كلمة السفير

كلـمـة الســفير

الأخوة الأعزاء
        مواطنات ومواطنو الجمهورية العربية السورية في الصين
        والأصدقاء من غير السوريين
اسمحول لي أن أبدأ بتوجيه تحياتي القلبية الحارة لكم. إنه لشرف عظيم لي أن أمثل بلادي في الصين، ذلك البلد الذي أبهر العالم عبر التاريخ بثقافته وحضارته وأدبه وفنه وتاريخه التليد. ولا تزال الصين تثير دهشة عالمنا المعاصر بنهضتها المستدامة، ومعجزتها الاقتصادية، وإنجازاتها العلمية والتقانية، والأهم من ذلك كله، قضائها التام على الفقر في الصين.
إنه لمن دواعي سعادتنا وفخرنا أن العلاقات السورية الصينية قد وصلت إلى ذروة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الثنائية. ويشمل طيف التعاون بين سورية والصين اليوم شتى المجالات في العلاقات الدولية، والدبلوماسية، والاقتصاد، والتجارة، والصحة، والتعليم، والثقافة، والأمن، والدبلوماسية الشعبية.
وفي مناسبات عديدة خلال الفترة الماضية، تواصل زعيما بلدينا، بشار الأسد وشي جيبينغ، لتعزيز هذه العلاقات الخاصة، وتوطيد أواصر الصداقة المتينة التي تربط بلدينا وشعبينا.
إني أؤمن بصورة جازمة بأن المستقبل يذخر بآفاق جديدة واعدة للعلاقات بين البلدين، وأنه سيشهد المزيد من التطوير لعلاقتنا وتعاوننا وشراكتنا.
                 مع خالص محبتي
                          السفير د. عماد مصطفى